«المركزي النرويجي» يوصي «السيادي» بالتخلص من أسهم شركات النفط والغاز

17/11/2017

تقليل الانكشاف يقلل تعرض ثروة الدولة للتأثر بتراجع النفط
 
الحكومة تعتزم اتخاذ قرار بشأن المقترح في 2018
رويترز- أوصى البنك المركزي النرويجي بإزالة شركات النفط والغاز الطبيعي، من مؤشر صندوق الثروة السيادي للأسهم (أكبر صندوق سيادي في العالم تبلغ قيمته تريليون دولار).

ويعني ذلك وقف استثماراته في تلك الشركات، والتي يشمل أبرزها كلا من شركة «بي بي»، و«ريال دويتشيه شل»، بالإضافة إلى «إكسون موبيل».

ودفعت توصية البنك المركزي النرويجي أسهم شركات النفط الأوروبية إلى الأسفل، بحيث سجل مؤشر الغاز والنفط الاوروبي أقل مستوياته منذ منتصف أكتوبر بتداول أقل من 0.39 في المئة حتى مساء الخميس.

وأشار البنك المركزي إلى أن تلك التوصية تهدف لجعل قيمة الثروة الحكومية أقل عرضة للتأثر سلباً بالتراجع الدائم لأسعار النفط والغاز الطبيعي.

ونوه بأن وجهة نظره لا تستند لأي توقع خاص بأسعار النفط والغاز الطبيعي المستقبلية أو مدى استقرار القطاع، وأن هذا التحرك سيراقب عن كثب نظراً لنفاذ صندوق البنك لأسواق الأسهم العالمية.

وكانت شركات الطاقة تخشى خلال الفترة الماضية انسحاب الاستثمارات من القطاع، ولكن لأسباب خاصة بالمحافظة على البيئة.

وأكد «المركزي النرويجي» أن الصندوق المعروف رسمياً باسم صندوق المعاشات العالمي لا يحتاج إلى حيازات الغاز الطبيعي والنفط، نظراً لتوافر عائدات من الخام عبر حصة الحكومة في شركة «ستات أويل» المدعومة من الدولة.

ولم يحدد البنك المركزي موعداً نهائياً لقيام الصندوق بتخفيض حصته من النفط والغاز، موضحاً أن توصيته تتعلق بالتخلص من أسهم النفط والغاز القائمة واستبعاد الاستثمارات المستقبلية.

وإذا وافقت وزارة المالية على المقترح وأيده البرلمان، فإن الصندوق سينهي بمرور الوقت استثماراته في أسهم النفط والغاز التي تمثل الآن 6 في المئة أو نحو 37 مليار دولار من مؤشر الأسهم القياسي للصندوق.

وفي وقت لاحق بينت وزارة المالية أن الحكومة النرويجية تعتزم أن تتخذ قراراً في خريف 2018 بشأن ما إذا كانت ستساند هذا المقترح.