قال مصدر رفيع بأوبك من دولة كبيرة منتجة للنفط في الشرق الأوسط إن المنظمة تتابع الاضطرابات في إيران والأزمة الاقتصادية في فنزويلا، لكنها لن تزيد الإنتاج إلا إذا حدثت تعطيلات كبيرة وطويلة الأمد للإمدادات من الدولتين.

وقال المصدر : "حتى إن حدث تعطل للإمدادات القادمة من إيران وفنزويلا فلن ترفع أوبك الإنتاج".

وأضاف "سياسة أوبك هي خفض المخزونات إلى مستويات طبيعية وهي لن تحيد عن مسارها إلا إذا حدث تعطل للإمدادات في حدود المليون برميل يوميا واستمر لما يزيد على شهر وأدى إلى نقص في معروض الخام للمستهلكين".

النفط يستقر قرب أعلى مستوى بـ3 سنوات

من جهة أخرى، استقرت أسعار النفط اليوم الاثنين وتماسكت عند مستوى أقل قليلا من أعلى مستوى في نحو ثلاث سنوات الذي سجلته الأسبوع الماضي، مدعومة بتراجع طفيف في عدد منصات الحفر الأميركية.

وسجل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي في العقود الآجلة 61.50 دولار للبرميل بحلول الساعة 08:00 بتوقيت غرينتش، بزيادة ستة سنتات عن سعر التسوية السابقة.

وبلغ الخام الأسبوع الماضي 62.21 دولار للبرميل وهو أعلى مستوى له منذ مايو أيار 2015.

وسجل مزيج برنت الخام في العقود الآجلة 67.66 دولار للبرميل بزيادة أربعة سنتات عن سعر آخر إغلاق.

وسجل برنت 68.27 دولار للبرميل الأسبوع الماضي وهو الأعلى منذ مايو أيار 2015.

وقال متعاملون إن المكاسب ترجع إلى انخفاض طفيف في عدد منصات الحفر بالولايات المتحدة إذ نزلت بواقع 5 حفارات في الأسبوع المنتهي في الخامس من يناير كانون الثاني إلى 742 حفارا بحسب بيانات شركة بيكر هيوز للخدمات النفطية.

وبالرغم من ذلك، من المتوقع أن يتخطى الإنتاج الأميركي 10 ملايين برميل يوميا قريبا جدا بفضل زيادة إنتاج شركات التنقيب عن النفط الصخري.

وروسيا والسعودية هما الدولتان الوحيدان اللتان يتجاوز إنتاجهما هذا المستوى.