العجز التجاري الأميركي لأعلى مستوى منذ 2008

11/02/2018

قال تقرير بنك الكويت الوطني ان الأسبوع الماضي كان حافلا بالعديد من الأحداث التي حركت الأسواق، من انخفاض في سوق الأسهم إلى موافقة الكونغرس على اتفاق على ميزانية لمدة سنتين من أجل استمرار عمل الحكومة الأميركية.

ويقال إن الاتفاق يتضمن رفع الإنفاق الحكومي الأميركي بمقدار 300 مليار دولار في السنتين القادمتين.

ويتوقع الاقتصاديون أن يعزز هذا الاتفاق النمو الاقتصادي الأميركي إلى جانب قانون الإصلاح الضريبي الأخير الذي صدر في نهاية السنة الماضية.

ويرجع الدعم الإضافي للنمو الاقتصادي إلى قول مسؤولي مجلس الاحتياط الفيدرالي إن خطة رفع أسعار الفائدة ستحدث تدريجيا فقط.

وبالنظر إلى سوق الدين، ارتفعت عائدات سندات الخزينة الأميركية الأسبوع الماضي بمقدار 80 نقطة أساس منذ أدنى مستويات لها في سبتمبر 2017.

وتوقع التقرير أن ترتفع مبيعات الدين الحكومي بأكثر من الضعف في 2018، لترفع صافي الإصدارات إلى 1.3 تريليون دولار، وهو أعلى رقم منذ 2010.

ومع تقليص مجلس الاحتياط الفيدرالي لممتلكاته من السندات وتوقع ارتفاع العجز حتى قبل الأخذ بالاعتبار الإصلاح الضريبي، تشير كل الدلائل إلى ارتفاع تكاليف التمويل.

والتحدي الذي سيواجه وزير الخزينة ستيفن منوشن هو أن بعض المحللين يتوقعون احتمال انخفاض شراء البنوك مع استقرار نمو الاحتياط، ما يجعل المشترين الأكثر حساسية للأسعار يلعبون دورا هنا، مثل مؤسسات الأسهم الخاصة، وصناديق التحوط والأفراد الأثرياء.

وأضاف التقرير ان العجز التجاري الأميركي ارتفع ليبلغ 53.1 مليار دولار، وهو العجز الأكبر منذ 2008.

وكان وراء هذا الارتفاع ارتفاع أسعار السلع بالإضافة إلى ارتفاع الطلب المحلي.

ويعلق المحللون على قدرة الرئيس دونالد ترامب في إعادة صياغة العلاقة التجارية الأميركية مع العالم مع ازدياد العجز التجاري.

ونمت الصادرات الأميركية بنسبة 5.4% لتصل إلى 2.3 تريليون فيما بلغت الواردات رقما قياسيا قدره 2.9 بليون في 2017.

ومن الجدير ذكره أن العجز التجاري كان يزداد قليلا كل سنة منذ 2014، ولكن التدهور في 2017 كان أكثر حدة من السنوات السابقة.

وعلى صعيد عالمي، عقد مجلس احتياط استراليا وبنك إنجلترا اجتماعيهما الخاصين بالسياسة النقدية الأسبوع الماضي. وأبقى كل منهما سعر الفائدة الإسنادي على حاله.

ودعمت النبرة الصقورية لبنك إنجلترا مستوى الإسترليني بعد بيانات مخيبة للآمال لمؤشر مديري الشراء للخدمات في بداية الأسبوع.