أكد الرئيس التنفيذي لشركة أجيليتي طارق سلطان أن هيئة الاتصالات العراقية اتخذت إجراءات عشوائية بحق "كورك تيليكوم"، وذلك بعد فشل المحاولات الودية لحل الخلاف مع العراق.

تأتي تصريحات الرئيس التنفيذي لشركة أجيليتي بعد مصادرة غير مباشرة لاستثمارات للشركة بقيمة 380 مليون دولار في قطاع الاتصالات العراقي. إذ إن أجيليتي تستحوذ على 24% من أسهم كورك تيليكوم التي تعد أكبر مشغل للاتصالات في إقليم كوردستان.

قرار حجز أصول الشركة في كورك تيليكوم، جاء بحسب سلطان، بعد سلسلة من الممارسات العشوائية من قبل هيئة الاتصالات العراقية تهدف بالدرجة الأولى إلى فك الشراكة والاستيلاء على الاستثمارات، مع العلم أن شركة أجيليتي قد استثمرت في كورك تيليكوم إثر حصولها على رخصة وبموافقة هيئة الاتصالات العراقية. كما أن شركة فرانس تيليكوم استثمرت بمبلغ مماثل (380 دولارا أميركيا) في الشركة عينها، وهي أيضاً تعرضت لمصادرة أصولها.

وشدد سلطان في مقابلة مع "العربية" على أن الشركة لم تلجأ إلى التحكيم الدولي إلا بعد فشل المحاولات الودية لحل الخلاف مع العراق، مؤكداً أن الحجز العراقي على الأصول لا يستند مطلقاً إلى أيّ متطلبات ضريبية متوجبة على شركة "أجيليتي".

وعند السؤال عن الأسباب والمخالفات التي استندت إليها هيئة الاتصالات العراقية حتى تقدم على مثل هذه الخطوة، قال: "لا بد من توجيه هذه التساؤلات للطرف الآخر، نحن بدورنا ومنذ فترة طويلة نحاول أن نتواصل مع الجهات المختصة في هيئة الاتصالات العراقية، غير أن كل المحاولات جوبهت بالفشل فلم نتلق منهم أي رد".

لا ينفي سلطان بأن الشركة قد تلجأ إلى أخذ مخصصات في الربع الأول من العام الجاري غير أن ذلك يتوقف على إنهاء التشاورات من الناحية المحاسبية والاستشارية، لكن في المقابل يؤكد أن الوضع المالي للشركة "متين" ولن يكون لهذا الخلاف مع الحكومة العراقية أي تأثير على نتائجها المالية.

غير أنه يعود ليوضح أن الاستثمارات التي ضختها أجيليتي في شركة الاتصالات العراقية ساهمت بتوسيع "قاعدة عملائنا حتى لامست 7 ملايين عميل في العراق، وانعكست إيجابا في التوسع جغرافيا داخل العراق".

وكانت "أجيليتي" أكدت في بيان على موقع بورصة الكويت، أن قرار الحكومة العراقية يشكل عدم احترام لالتزامات بغداد وفق اتفاقية التشجيع والحماية المتبادلة للاستثمارات مع الكويت، كما يخالف البروتوكول الموقع بين البلدين لتشجيع حركة رؤوس الأموال والاستثمارات.

واستحوذت أجيليتي في العام 2011 على 24% من أسهم كورك تيليكوم التي تعد أكبر مشغل للاتصالات في إقليم كوردستان.

وعلى إثر هذه الأخبار، شهد سهم أجيليتي تراجعات حادة، مسجلاً خسائر بنحو 6.67% .

لمشاهدة الفيديو اضغط هنا